الاثنين، 1 أبريل 2013

الأم ..



[ الام ... ]

نبع الحنان .. هي سبب وجوك بعد الله تعالى .. هي :
من سهرت .. من تحملت .. من شقت .....
لأجل :
ان تنام .. ان ترتاح .. ان تسعد ....

فماذا قدمت لها ..!؟

كان هذا موضوعنا لهذا الاسبوع


وإليكم مشاركات الأعضاء في هذا الموضوع :

أولا : مشاركت العضوه / لوتس:




محاظره محمد الشنقيطي .  عن الام .  امرأة تغار من ام زوجها .                                      http://www.youtube.com/watch?v=TLXFZGnDc7M&feature=youtube_gdata_player



محاظره للشيخ صالح المغامسي .بر الام .                                            http://www.youtube.com/watch?v=26E3sN93rHM&feature=youtube_gdata_player


بكلمة وحده نسيت عقوق 17  سنه                                                        http://www.youtube.com/watch?v=3OUAUXqz9p4&feature=youtube_gdata_player


……….

ثانيا مشاركة الأونر : أنيق فكر

من اللي ضحئ عشاني : ابراهيم النقيب ❤❤


.......

ثالثاً: مشاركة العضوة / نوني

حقوق الأم في الاسلام

للأم على ولدها حقوق كثيرة وكبيرة شرعت في القرآن الكريم وفي سنة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، فقد سن الله سبحانه وتعالى القوانين والقرارات واعطى لكل ذي حق حقه، فمن سار على نهجها وتطبيقها حظي بالمكافأة الربانية العظيمة وهي رضا الله (عز وجل) ومن خالفها نال سخط العظيم الجليل ومن هذه الحقوق:
1. حبها وتوقيرها في النفس والقلب ما استطاع لأنها احق الناس بحسن صحبته، عن ابي هريرة (رضي الله عنه) قال: جاء رجل الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي، قال: امك، قال ثم من؟ قال: امك، قال ثم من؟ قال: امك، قال ثم من؟ قال: ثم ابوك) (رواه البخاري ومسلم).
2. الرعاية والقيام على شؤونها ان احتاجت الى ذلك بل ان هذا دين في عنق ولدها قال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً) (الاحقاف: من الآية15).
3. عدم ايذائها واسماعها ما تكره من القول او الفعل .
قال تعالى: (فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) (الاسراء: من الآية23).
4. الإنفاق عليها ان اعوزت ولم يكن لها زوج ينفق عليها او كان زوجها معسراً، بل ان النفقة عليها او اطعامها عند الصالحين احب اليهم من ان يطعموا ابناءهم .
5. الطاعة والإئتمار بأمرها إن أمرت بمعروف، اما ان امرت بشر، كالشرك: فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، قال تعالى: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) (لقمان: من الآية15).
6. اما بعد موتها فيسن قضاء ما عليها من كفارات والتصدق عنها والحج او الاعتمار عنها، عن ابن عباس رضي الله عنهما: (ان امرأة من جهينة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ان امي نذرت ان تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها؟ قال: نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على امك دين أكنت قاضيته، اقضوا الله فالله احق بالوفاء) (رواه البخاري).
7. وكذلك بعد موتها يسن برها بصلة من كانت تصله وتحترمه كأقاربها وصديقاتها...


الام

أماه يا زهر اللوز في ذاكرة الوطن
و يا مفتاح الدار ..
الذي لا زال يدق أبواب عودتنا
أماه يا خطوط الزمن في الجباه الحانيات
أماه يا أجمل ترانيم الصباح
و يا أجمل الأمنيات
……..
أماه يا دمعة يتيم مسحتها أيادي الأمل..!!
ويا ذكرى المحبة والطفولة التي لم تزل
كم اشتقت إليكِ يا أجمل الأمهات
……. …..
أماه حنيني إليكِ لا يخبو
أراك في كل ما أحب
أراكِ في قطرات الغيث التي داعبت الثرى
أراكِ ألحانا تغردها الطيور
أراكِ كنسيم البحر يبعث في الحبور
أماه … أراكِ في كل الفصول
فأنتِ شمس الصباح العذب
وقمر الليالي الحالكات
…. …..

أماه يا أجمل الملكات
ويا أروع وطن
أماه يا أجمل ما في الكون
كم اشتقت إليكِ يا أمي…

بقلم : ملكة أحمد الشريف
.........
رابعا ً: مشاركة الأخت / عجايب

أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً  بنقوده حتى ينال به الوطرْ
قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرطِ سُرعته هوى  فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ
ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفَّـرٌ : ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟
فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ  غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ
ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها  أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ
وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما  فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ
ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا  تغفرْ ، فإن جريمتي لا تُغتفرْ
واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ   طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ
ناداه قلبُ الأمِّ : كُفَّ يداً ولا   تذبح فؤادي مــرتــيــن ِ عـــلـــى الأثـرْ

.......
 خامسا مشاركة العضو / جاكم

أمي اعظم من أني أتكلم في حقها في سطور
الحق اللي ذكر في القران والسنة في مواضع عديدة
ما استطيع انا ان اوفيها حقها في بعض كلمات
ولكن يا سادة يا كرام
يكفيني شرف ان ينادي يوم القيامة يوسف ولد فاطمة

....

سادساً مشاركة العضوة/  روز

١/• علمتني امي أني مجرد صفر في عظمة الحياة وعلي أن أختار أن أكون ذات اليمين أو ذات الشمال
٢/• علمتني أن حركة الحياة ربما تكون بطئية أحياناً لكن حياة الكسول أبطأ منها على الدوام
٣/علمتني أن الريادة أمر ممكن لا استحالة فيه لكنه يحتاج إلى أمرين : المداومة في العطاء والأستمرار في تذكر الهدف المنشود
٤/• علمتني أني والحياة كمقطورتين في قطار , الحياة فيه هي المقطورة الأولى وأنا الثانية , والرابط بيننا هو العزيمة
٥/• علمتني أن انشغل في تقيم نفسي لأني إن أنشغلت في تقييم الآخر فقد يضيق صدري إن سبقني , وقد أتوقف عن الأبداع إن سبقته
٦/علمتني أن أجعل الدنيا في يدي لافي وجداني حتى أحقق راحة الدنيا وفوز الآخرة
٧/علمتني ضرورة وحلاوة المرارة في طريق النجاح
٨/• علمتني أن أستغني بربي عن نفسي , وأن أستغني بنفسي عن غيري
٩/• علمتني أن الفشل مع العزيمة ألذ من النجاح بدونها
١٠/علمتني أن لاشي ء أحقر في الحياة من النفس الواهنة
١١/علمتني أن القلق والإبداع ليسا بالضرورة مقترنين
١٢/• علمتني أن الأبداع عشق قد يورث القلق إن لم أعطره بالتقوى والإخلاص
١٣/علمتني أن لا أقنع بشيء إلا إذا خفت على نفسي من القلق بسب عدم القناعة
١٤/• علمتني أن كل أحد ألقاه هو أفضل مني في شيء أو أشياء ولذا علي أن أتعلمها منه
١٥/• علمتني أن أنشغل بالتعلم من مزايا الناس لافي تعداد عيوبهم
١٦/• علمتني أن أتعلم من عيوب الناس أن لا يكون في مثل عيوبهم
١٧/علمتني أن رضاي عن نفسي أهم من تفوقي على غيري
١٨/علمتني أن أبدأ في احترام نفسي في أبكر وقت ممكن من حياتي حتى أحثث أكبر قدر من الرضا عن ذاتي
......

سابعاً مشاركة العضوة / بياض الثلج.






            أماه ...
وتركت رأسي فوق صدرك
ثم تاه العمر مني.. في الزحام
فرجعت كالطفل الصغير
يكابد الآلام في زمن الفطام
و الليل يفلح بالصقيع رؤوسنا
ويبعثر الكلمات منا.. في الظلام
و تلعثمت شفتاك يا أمي.. وخاصمها.. الكلام
ورأيت صوتك يدخل الأعماق يسري.. في شجن
والدمع يجرح مقلتيك على بقايا.. من زمن
قد كان آخر ما سمعت مع الوداع:
الله يا ولدي يبارك خطوتك
الله يا ولدي معك
******
أماه..
قد كان أول ما عرفت من الحياة
أن أمنح الناس السلام
لكنني أصبحت يا أمي هنا
وحدي غريبا.. في الزحام..
لا شيء يعرفني ككل الناس يقتلنا الظلام
فالناس لا تدري هنا معنى السلام
يمشون في صمت كأن الأرض ضاقت بالبشر..
والدرب يا أمي.. مليء بالحفر..
وكبرت يا أمي.. وعانقت المنى
وعرفت بعد كل ألوان الهوى..
وتحطمت نبضات قلبي ذات يوم عندما مات الهوى..
ورأيت أن الحب يقتل بعضه
فنظل نعشق.. ثم نحزن.. ثم ننسى ما مضى
و نعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا.. الجوى
لكن حبك ظل في قلبي كيانا.. لا يرى
قد ظل في الأعماق يسري في دمي
وأحس نبض عروقه في أعظمي



أماه.. يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلا كبيرا ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان..
لكنني.. ما عدت أشعر أنني إنسان

الشاعر فاروق جويدة


ثامناً : مشاركة العضوة / هدوء




بداية بين أن الله قد أوصى الولد بوالديه، وخص الأم بذلك؛ لما لها عليه من فضل، فعن أبي هريرة (رضي اللَّه عنه) قال: "جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم) فقال: "يا رسول اللَّه مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي؟"، قال: "أُمُّك"، قال: ثُمَّ منْ؟، قال: "أُمُّكَ"، قال: "ثُمَّ مَنْ؟"، قال: "أُمُّكَ"، قال: "ثُمَّ مَنْ؟"، قال: (أَبُوكَ)".
                
إن حب الأم وتوقيرها في النفس والقلب واجبٌ على ولدها ما استطاع؛ لأنها أحق الناس بحسن صحبته، والرعاية والقيام بشؤونها إن احتاجت إلى ذلك، بل إن هذا دَيْنٌ في عنق ولدها، فقد رعته طفلًا صغيرًا وسهرت عليه وكانت تصبر على أذاه، وألا يؤذيها أو يسمعها ما تكره من القول أو الفعل، ذلك غيضٌ من فيض من حقوق الأم على ابنها.

وكان السلف الصالح يعكفون على خدمة الأمهات خاصة، فهذا محمد بن المنكدر يقول: "بت أغمز رجل أمي، وبات أخي يصلي ليلته، فما تسرني ليلته بليلتي"، وهذا زين العابدين كان بارًّا بأمه، ولما قيل له: "إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة؟"؛ قال: "أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها"، أما عبد الله بن عون فلما نادته أمه فأجابها، فارتفع صوته فوق صوتها؛ أعتق رقبتين".
وهذا طلق بن حبيب كان يقبل رأس أمه، وكان لا يمشي فوق ظهر بيتٍ هي تحته إجلالًا له، أما مسعر بن كدام _وكان له أمٌّ عابدة_ فكان يحمل لها اللبد إلى المسجد، فيدخله، ويبسطه، ويصلي عليه، ثم يتقدم هو لمقدمة المسجد يصلي، ثم يقعد ويجتمع الناس فيحدثهم، وهو شيخ عالم معروف، ثم بعد ذلك ينتهي مجلس الحديث، فيقوم فيطوي لبدة أمه ويرافقها إلى البيت، ويقول ابن أبي بردة: "سمعتُ أبي يحدث أنه شهد ابن عمر ورجل يماني يطوف بالبيت قد حمل أمه وراء ظهره يقول: "إني لها بعيرها المذلل إن أذعرت ركابها لم أذعر"، فقال: "يا ابن عمر، أتراني جزيتها؟"، قال: (لا، ولا بزفرةٍ واحدة)".

فبر الأم باب واسع من أبواب الجنة فلا يضيعه المسلم،وقد وصى الحق تبارك وتعالى بالأم ، كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها ،
عن معاوية رضي الله عنه أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله أردتأن أغزو وقد جئت أستشيرك ، فقال صلى الله عليه وسلم (( هل لك من أم )) ؟ قال : نعم، قال (( فالزمها فإن الجنة عند رجلها)) وفي رواية (( الزمها فإن الجنة تحتأقدامها))[النسائي وأحمد بسند صحيح] .
وقال الله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ* وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (لقمان: 14-15).

فليتق الأولاد الله، وليقدِّروا للأم حقَّها وبرَّها، ولينتهين أقوام عن عقوق أمهاتهم قبل أن تحل بهم عقوبة الله وقارعته، ففي الصحيحين يقول النبي : { إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات }، وعند أحمد وابن ماجة أن النبي صلى الله عيله وسلم قال: { إن الله يوصيكم في أمهاتكم } قالها ثلاثاً، فبرُّها طريق إلى الجنة.

يقول الشيخ علي الطنطاوي : لقد فقدت أُنس قلبي يوم فقدت أمي ، فاستمتعوا بجمال الحياة مع أمهاتكم قبل فوات الأوان !

فالأم ..
كنز مفقود لأصحاب العقوق .. وكنز موجود لأهل البر والودود .

تاسعا: مشاركة العضو / أبو أسامة :


أمي..
أمي .. تحية مني أليك ..
أمي .. يعجز اللسان والقلم أن يكتب ويوفي حقك كاملاً.
أمي .. سامحيني أم أبلغ ما يوفيك حقك ولن أبلغ مهماً حاولت .. فسامحيني


 بعض التصاميم عن الأم مشاركة الأعضاء:

العضو فهد:



 العضو / نعتذر من أصحاب هذه التصاميم لعدم معرفة أصحابها وسنبحث عن أصحابها 










شارك في هذا الموضوع :

1- لوتس.
2- أنيق فكر.
3- نوني.
4- عجايب.
5- جاكم.
6- روز.
7- بياض.
8- هدوء.
9- أبو أسامة .
10- فهد.

جزاهم الله كل خير وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم .

الاثنين، 25 مارس 2013

خماسية فن القراءة

   خماسية فن القراءة

 


خماسية فن القراءة عبارة عن خمس أدوات لا يمكن للإنسان أن يجيد فن القراءة دونها نستعرضها هنا على هيئة أسئلة
لابد لك أن تجيب عليها و تحفظ أجابتها و تحفظها لتطبقها قد تبدوا لك الأسئلة أسهل من أن تسأل بل أحيانا أسخف إلا أن جوهرها سيجعلك تقرأ بشجل جيد و فعال

 

..............


1- ماذا أقرأ ؟


قد يبدوا السؤال غريبا نوعا ما ،الا أن الحقائق تؤكد أن الكثيرين لا يقرأون لأنهم يجهلون ماذا يقرؤون
فقد حاولو أن يقرؤا كتب غير مناسبة لهم فعجزوا عن إكماله فاعتقدوا بعدها أنهم ليسوا من أولئك الذين حباهم الله حب القراءة فتركوها بسبب سوء اختيارهم للكتاب المناسب
فنما في داخلهم حاجز كبير صار يصدمهم و يمنعهم من الاقتراب من أي كتاب


اذن الجواب


اقرأ ما تحبه و تستمتع به
إجابة السؤال سهلة و لكن لفرط سهولتها قد لا يدركها كثير من الناس
أليس الحب دائما هو ذلك المفتاح اليحري الذي يفتح أصعب المغاليق ؟
إذن فهو مفتاح سحري يفتح الإنسان به الباب المغلق بينه و بين القراءة
*على أي شخص يود أن يبدأ في القراءة فعليه أن يبدأ بما يحب فالحب سيجلب المتعة و المتعة ستكون دافعا له لمواصلة القراءة
لكن الأمر لا ينتهي هنا فهناك بعض التفصيلات الضرورية التي يجب أن نعقلها


هل كل ما نحب قراءته سيكون مفيدا ؟


الجواب


نعم كل ما نقرأه سيكون مفيدا لنا لكن الفرق يكمن في مقدار الفائدة المتحصلة من القراءة
الكتاب ما هو إلا وجبة غذائية فكرية تماما كالوجبات الغذائية التي نأكلها ،تختلف عن بعضها البعض في مقدار القيمة و الفائدة التي تعطينا إياها
،فهناك كتاب حين تنتهي منه تشعر بأنك حصلت على فوائد كثيرة و هناك كتاب تشعر بأن فوائده أقل و هناك كتاب قد تشعر حين تنتهي منه أنه سيء للغاية حتى النوع الأخير تستفيد منه أنك عرفت أن الكاتب الفلاني ينتج كتبا سيئة هامشية فكريا فتتحاشى مستقبلا القراءة له


هل نحن أحرار في قراءة ما نريد و ما نحب ؟


الإجابة

 هذه المرة على هذا السؤال ليست ببساطة السؤال السابق هناك من يجيب على هذا السؤال بالنفي القاطع و يعتقد أن الناس ليسوا أحرار في اختيار ما يقرؤون
و في كثير من البلدان العربية توجد جهات رسمية مختصة بمراقبة المطبوعات مهمتها مراقبة و متابعة و إجازة أو منع نشر المطبوعات المختلفة.
حقيقة: في عصر الأنترنت أصبحت هذه منظمات الرقابة قليلة الفاعلية ،نظرا لإنتشار الكتب الإلكترونية


اذن هل عجزنا عن السيطرة على الأمر بسبب المد التقني و يجعلنا نلغي الرقابة تماما فنجعل أبوابنا مشرعة لكل كتاب مهما حوى من أفكار غير مقبولة ؟


الرقابة نوعان :


1- رقابة خارجية :

أي من الآخر سواء كان فردا أو جماعة أو سلطة

2- رقابة داخلية تنبع من ذات الشخص، نحن دائما ننظر للرقابة الخارجية على أنها نوع من السيطرة و التحكم الخارجي


لذا نميل دوما نحو التمرد على هذا النوع من الرقابة و عليه فإن السلاح الأكثر فاعلية هو التصدي لما يكتب و ينشر مما قد يحوي أفكارا هدامة دينية و سياسية و اجتماعية هو تعزيز الرقابة الداخلية
بالرقابة الداخلية سيكون الفرد سواء كان كبيرا أو صغيرا قادرا على أن ينبذ السيء و يتجه للجيد ذاتيا من دون أن طلب أحد منه ذلك.
إياك أن تقع في فخ الإحساس أو الإعتقاد بوجوب إكمال قراءة كل كتاب تشرع في قراءته
و الحقيقة أن هذا الفخ خطير قد يصرفك عن إكمال مسيرتك في عالم القراءة و لأن قراءة الكتاب ليست غاية

بل الغاية هو الوصول للمعرفة و الفائدة الكامنه فيه ،فإذا وجدت أن الكتاب لن يصل بك إلى الاستمتاع و الحصول على الفائدة فعليك أن تترك قراءتك له و تتجه لقراءة كتاب آخر


.....................    

2- لماذا اقرأ ؟


سؤال يبدو سهلا إلا أنه ليس كذلك ،كثير من القراء يجهلون أو يخلطون مابين أهدافهم من قراءة كتاب و أخر و بالتالي يتيهون عن الأسلوب الصحيح لقراءة الكتاب الذي بين أيديهم فمرة يقرأون بسطحية و عجالة و مرة يتعمقون في الكتاب بشكل مبالغ فيه

الجواب

الأهداف الرئيسية للقراءة سبعة :
*البحث عن المتعة و الراحة
*استكشاف الصور العامة للكتاب
*المراجعة لما تمت قراءته سابقا
*البحث عن معلومة بعينها
*التدقيق و التصحيح
*للدراسة المتعمقة و الحفظ
*القراءة للنقد


.......................


3- أين أقرأ ؟


إن معرفة الإجابة على هذا السؤال قبل دخول علم القراءة مهم جدا فإن أخطأت في اختيار المكان المناسب المتوافق مع نفسيتك فستكتسف لاحقا بأن مقدارا الفائدة التي تحصل عليها ضئيلة جدا
و قد تعتقد بأن السبب في ذلك أنك لست بارع في القراءة فتبتعد عنها رويدا رويدا حتى تتركها للأبد


الجواب


لابد أن تعرف اي الأماكن أفضل بالنسبة لك لكي تسعى لتوفيرها لفترات قراءتك حتى تجد الثمرة ممما تقرأ و يزداد بذلك حبك و استمتاعك بالقراءة.
لابد عليك أيضا أن تحرص على توفير المقعد الجيد المريح الذي يتيح لك الاستمرار لفترات مقبولة في القراءة قبل أن تشعر بإرهالوجبات الغذائية الدسمة
.................................

4- كيف اقرأ ؟


القراءة لا تتوقف على أسلوب واحد كل هدف من أهداف القراءة يستخدم أسلوب معين
هناك العديد من أساليب القراءة، ومن أشهرها:

* قراءة الاستطلاع والاستعراض: والتي تستخدم للحصول على صورة عامة عن الكتاب، والتي عادة ما تبدأ بقراءة الفهرس، ومن ثم قراءة الفقرات الأولى من كل فصل بهدف تكوين تصور عام عن الكتاب.

 

* القراءة العابرة أو الانتقائية: والتي تستخدم للبحث عن معلومة معينة، أو الإجابة عن سؤال معين، مثل قراءة القاموس أو الموسوعة.

 

* القراءة الدراسية أو التحليلية: وهي الأسلوب المتبع لدى الطلاب والدارسين.

 

* القراءة السريعة: فمع التطور السريع وتزايد حجم المعلومات، أصبح لزاماً على كل من يرغب بمواكبة هذا التطور أن يزيد من سرعة قراءته.

 

.................................

5- متى أقرأ؟

ابحث عن ساعتك الذهبية للقراءة – وهي الوقت الذي تكون فيه رغبتك للقراءة والمعرفة في أوجها – ومتى اكتشفتها فاجعلها للقراءة ولا شيء سوى القراءة، وضع أمام كل الشواغل والمصارف علامة ” ممنوع الاقتراب ” !

.................................


أهمية القراءة في حياتنا


تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته وذلك إنطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية وهي مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة، فقد دعا إليها ديننا الحنيف في أول آية نزلت على رسولنا الكريم وهي (إقرأ). لذلك نقدم لكم مجموعة من الفوائد العظيمة للقراءة:


1- من أهم فوائد القراءة أنها تمثل وسيلة إتصال رئيسية للتعلم والتعرف على الثقافات والعلوم المختلفة، وهي مصدر للنمو اللغوي للفرد، ومصدر لنمو شخصيتة الفرد.


2- تمنح الفرد القدرة على اكتساب مهارة " التعلم الذاتي " التي أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة التي بدونها لا يمكن مواكبة التطور العلمي.


3- للقراءة دور كبير في تقوية شخصية الإنسان، فيصبح قادراٌ على الحديث بالمجالس والقدرة على نقاش الآخرين في كل مجالات الحياة.


4- في ميدان التعليم، تعمل القراءة في التربية المعاصرة على توثيق الصلة بين التلميذ والكتاب، وتجعله يقبل عليه برغبة، وتهيئ الفرص المناسبة له كي يكتسب الخبرات المتنوعة، وتكسبه أيضاً ثروة من الكلمات والجمل والعبارات.


5- و من فوائد القراءة أيضاً أنها وسيلة لإستثمار الوقت، فالمرء محاسب على وقته ومسؤول عنه، وسيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه.

 


6- القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات؛ لأن المرء حين يقرأ، يقرأ في اللغة وفي الأدب والتفسير والفقه والعقيدة، ويقرأ في علوم المقاصد وعلوم الوسائل، ويقرأ في ما ألف قديماً وألف حديثاً، فهذا كله سيكون سبب لتوسيع عقله ومداركه.

 


نصائح قبل أن تشتري كتاب


- إذا كنت قد رتبت للزيارة مسبقاً قم بتحديد الكتب التي تريدها و أكتبها في ورقة إختصاراً للوقت و إن كنت لا تعرف كتباً بعينها و لكنك تريد كتاباً في مجالاً معيناً فحدد المجالات و أكتبها كذلك.


- لا تنخدع بالشكل الخارجي للكتاب و لا بغلافه اللماع ذو الألوان الجذابة و افتح الكتاب و اقرأ على الأقل صفحتين منه.


- لا تشتري كتاباً لمجرد أن كاتبه مشهور و اسأل نفسك أولاً هل تحتاج للكتابو هل ستستفيد منه، و إن كانت رواية أو قصة تأكد من مناسبة إسلوبه فيها لك حتى لا تمل و تترك الكتاب بعد أقل من 10 صفحات.
- لا تدع العبارات التسويقية تخدعك مثل: الكتاب الأكثر مبيعاً في العالم، الكاتب الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام ...، مؤلف الكتاب الحائز على جائزة كذا، إلخ ...


- إن لم تجد الكتاب الذي تريده بسهولة لا تضيع وقتك و أسأل البائع.


- قبل الخروج من المكتبة ألقي نظرة سريعة على كل الكتب التي معك و تصفحها سريعاً إن استطعت حتى لا تندم على إختياراتك.


إبحث دائماً عن النسخة الأفضل و الترجمة الأفضل و لا يغرنك إنخفاض سعر الكتاب.


لا تشتري الكثير من الكتب دفعةً واحدة حتى لا يتشتت ذهنك عند القراءة خاصةً إن كانت الكتب كلها شيقة.
أعطني مجتمعا قارئا أُعطِك كُل مفاتيحِ التقدم والنهوض والعيش الرغيد… لعلها فرصة عظيمة أن تجتمع المكتبات ودور النشر في ساحة  واحدة للتنافس فيما بينها ليعرض كل منها ما لديه من كتب ويستقطب عددا أكبر من الزوار ويجني الكثير من الأرباح…

 


قالوا عن القراءة والكتابة ..


* يقول الله عـــز وجل " إقـــرأ بإسم ربك الذي خلق "..


* يذهـب الحكيم وتبقى كتبـه، ويذهب العقل ويبقـى أثــره.
الجاحــــظ


* ومـا رأيت أحداً وفي يده دفـتر، وصاحبـه فـارغ اليـد، إلا اعتقدت أنه أعقل وأفضل من صاحبـه
أبـو عمرو بن العـلاء


* إن أنفـع الكتـب هي تلك الكتب التي تستحث القـارئ على إتمامــها.
فولتيـر


* لم أعرف فـي حياتي ساعات أحلى وأسعد من تلك التي قضيتها بين كتبي
جيمس شيرلـي


* قارئ الحرف هو المتعلـم، وقارئ الكتـب هـو المثقـف
نجيب محفـوظ


* سُئل عبدالله بن محمد بن اسماعيـل البخاري عن دواء للحفـظ فقال: إدمـان النظر في الكتـب
حكمــة إسلاميـــة


* كــل مصحـوب ذو هفــوات، والكتـاب مأمـون العثـرات
ابن المقفـــع


* إن من يقـرأ كثيـراً تساوره الرغبـة في أن يكتــب
جورج كـردب


* حـب المطالعـة هـو استبدال ساعات السأم بساعات من المتعـة
مونتسيكـو


* إقـرأ كتاباً للمـرة الأولى تتعرف إلى صديـق، إقرأه مرة ثانيـة تُصادف صديقاً قديمــاً

 

لقياس سرعتك بالقراءة تفضل الدخول إلى هذا الرابط

 

http://www.maharty.com/readspeed.aspx

 

أسأل الله أن يفهمنا ما نقرأ  ينفعنا بما فهمنا وينير عقولنا بما قرأنا وفهمنا

 

مشاركة الأخت / نوني